مع دخول السبورات الإلكترونية للمدارس والتعليم عن بعد للجامعات فإن الوسائل التي نستخدمها لتوصيل المعلومة قد تغيرت وباتت إلكترونية وتفاعلية أكثر مع المتعلم, فالمتعلم الآن يتصفح ويسحب العناصر ويصنفها ويختار الإجابة من متعدد عبر الحاسوب أو الوسائط الإلكترونية, يعود بعدها للمنزل وحين يحل الواجب يطلب منه الكتاب الرجوع للموقع التعليمي والأنشطة الألكترونية فيه, ولم يعد مجدياً تجاهل التعلم الإلكتروني. لذلك قررت أن أتحدث في كل مره عن مصدر من مصادر التعلم الإلكتروني والدروس الإلكترونية المتوفرة على الإنترنت والتي تنطبق عليها معايير التعلم الإلكتروني.. فهناك الكثير من الدروس الإلكترونية التي لا تنطبق عليها هذه المعايير, ومطابقة الدرس الإلكتروني لمعايير التعلم الإلكتروني يعني أن الدرس مكتمل من كل النواحي التعليمية ومناسب لشريحة أكبر من المتعلمين باختلافاتهم وتنوعاتهم الفردية. لن أطيل وسأبدأ في أول مصدر إلكتروني للتعلم وهو ( واحة التعلم الإلكتروني ) التابعة لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربي وهو مجهود جبار حقيقة لذلك لن أستطيع التحدث عنه بشكل كامل وإنما خصصت الحديث ...
ربما تكون لاحظت أن بعض المعلمين يشرح وسط جو مليء بالمشتتات كمعامل الحاسب الموصلة بانترنت لكن على الرغم من ذلك فإن انتباه الطلبة لا يحيد عنه بينما يشرح آخر في غرفة خالية تماماً من المشتتات والطلبة نائمون!!! ... فأين يكمن الفرق؟؟ كحقيقة مسلم فيها نعلم أنه بدون انتباه لن يكون هناك تعلم فكيف يمكننا الحصول على انتباه المتعلم؟؟
تم استقاء فكرة البرنامج التعليمي من مشكلتين رئيستين تحدثان أثناء المحاضرة العملية في معمل صيانة الحاسب الآلي, الأولى : عدم قدرة الطالبات على متابعة شرح المعلمة بسبب ازدحام الطالبات حولها أثناء الشرح العملي للمهارة واضطرار المعلمة لإعادة الشرح أكثر من مرة للمتعلمات اللاتي لم يتمكن من المشاهدة وهذا بدوره يقلل من الوقت المخصص للتدرب على المهارة واتقانها. المشكلة الثانية: هي قلة الحواسيب المخصصة للتدرب عليها وتكلفة توفيرها بعدد الطالبات واحتمال تلفها بسبب كثرة الفك والتركيب وفي حال توفير جهاز أو جهازان للتدرب عليهما فإن طالبتان فقط ستتمكننان من التدرب عليهما في الوقت نفسه أما بقية الطالبات فعليهن الانتظار إلى أن يحين دورهن وهذه يساهم أيضاً في ضياع وقت التدريب والممارسة الكافي لاتقان المهارة. بالتالي تم اقتراح أن يكون الحل بتصميم برنامج تعليمي يستخدم طريقة التوضيح والمحاكاة (Demonstration & Simulation) بحيث تشاهد الطالبة طريقة تركيب أجزاء الحاسب الداخلية عن طريق عرض رسومي ثم تنتقل إلى قسم آخر من البرنامج تقوم فيه بتركيب الأجزاء الداخلية لحاسوب افتراضي عن طر...